الشهيد الثاني
169
الروضة البهية في شرح اللمعة الدمشقية
كالسكنى لمحيي الدار . نعم لو كانت الأرض مهيأة للزراعة والغرس لا يتوقف إلا على الماء كفى سوق الماء إليها مع غرسها ، أو زرعها ، لأن ذلك يكون بمنزلة تميزها بالمزر ، وشبهه ( وكالحائط ) ولو بخشب ، أو قصب ( لمن أراد ) بإحياء الأرض ( الحظيرة ) المعدة للغنم ونحوه أو لتجفيف الثمار أو لجمع الحطب والخشب والحشيش وشبه ذلك ، وإنما اكتفى فيها ( 1 ) بالحائط لأن ذلك ( 2 ) هو المعتبر عرفا فيها ( 3 ) ( و ) كالحائط ( مع السقف ) بخشب ، أو عقد ( 4 ) ، أو طرح ( 5 ) بحسب المعتاد ( إن أراد للبيت ) واكتفى في التذكرة في تملك قاصد السكنى بالحائط ( 6 ) المعتبر في الحظيرة وغيره ( 7 ) من الأقسام التي يحصل بها الاحياء لنوع مع قصد غيره الذي